ابن حجر العسقلاني
235
تغليق التعليق
قلت ولا مانع من أن يكون عطاء بن يسار لقي عبد الله بن عمرو بعد ذلك فحدثه كما حدثه هذان فروى كل من الرواة عنه ما حفظه ولحديث ابن سلام شاهد رواه ابن سعد في الطبقات من طريق زيد بن أسلم قال بلغنا أن عبد الله بن سلام كان يقول فذكره والظاهر أن الواسطة بينه وبينه هو عطاء بن يسار لأن زيدا من المكثرين عنه والله أعلم قوله فيه باب الكيل على البائع والمعطي وقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتالوا حتى تستوفوا ويذكر عن عثمان رضي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا بعت فكل وإذا ابتعت فاكتل وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه يشير إلى القصة التي في حديث طارق بن عبد الله المحاربي فقد قرأت على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان بدمشق عن القاسم بن عساكر وأبي نصر بن الشيرازي كلاهما عن أبي الوفاء محمود بن إبراهيم العبدي أنا أبو الخير الباغبان ثنا أبو عمرو عبد الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله بن منده أنا أبي أنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن جامع بن شداد عن طارق قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين رأيته بسوق ذي المجاز وأنا في تباعة لي فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه يومئذ بالحجارة قد أدمى كعبه وهو